احتضن مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية في طرابلس، مساء الجمعة، اجتماعًا تشاوريًا جمع بعثة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج بأفراد الجالية الموريتانية المقيمة في ليبيا.
ويأتي هذا اللقاء في إطار استكمال سلسلة زيارات التحسيس والاتصال التي أطلقتها الوزارة خلال الأشهر الماضية، بهدف تعزيز التواصل مع الجاليات الموريتانية في الخارج، والوقوف ميدانيًا على أوضاعها وانشغالاتها.
وفي مستهل اللقاء، رحّب سعادة سفير موريتانيا لدى دولة ليبيا، السيد ودادي ولد سيدي هيبه، بأعضاء البعثة، مبرزًا أهمية هذه الزيارة التي تندرج ضمن نهج التواصل المباشر مع الجالية، والاستماع إلى مطالبها، وإطلاعها على الجهود المبذولة من طرف الوزارة لخدمتها وتقريب الخدمات منها، إضافة إلى ما تم تحقيقه من تقدم في التحضير لمنتدى الجاليات الموريتانية.
من جانبه، أكد رئيس بعثة الوزارة، السفير المدير العام للموريتانيين في الخارج، السيد محمد مولود ولد محمد سالم، أن هذه المهمة تأتي تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الشؤون الخارجية، الرامية إلى البحث الفوري في مختلف الإشكالات المطروحة للجالية الموريتانية في ليبيا والعمل على معالجتها.
كما قدم عرضًا مفصلًا حول منتدى الجاليات المزمع تنظيمه، استعرض فيه أهداف المنتدى ومحاوره، وفئات المشاركين فيه، والمنهجية التنظيمية المعتمدة، إلى جانب النتائج المنتظرة منه.
بدوره، استعرض السفير مدير الشؤون القنصلية بالمديرية العامة للموريتانيين في الخارج، السيد عبد الرحمن ولد داداه، الجهود التي تبذلها الوزارة لمواكبة الجاليات في الخارج، والخدمات القنصلية المقدمة لها، مشيرًا إلى قرب إطلاق منصة رقمية للخدمات القنصلية، من شأنها تسريع الإجراءات وتقريب الخدمة من المواطنين دون عناء التنقل.
وفي ختام اللقاء، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث عبّر أفراد الجالية عن جملة من المطالب المتعلقة بمختلف جوانب حياتهم، مثمنين مبادرة تنظيم منتدى الجاليات، ومؤكدين أهمية تخصيص حيز للقضايا الخاصة بالجالية الموريتانية في ليبيا.
بحسب الوكالة الموريتانية للأنباء.



